ابنا : انتقد الشيخ عبد الكريم الحبيل إمام جمعة بلدة الربيعية في محافظة القطيف ماجاء في بيان وزارة الداخلية السعودية من اتهام ابناء المنطقة بعدم الولاء للوطن.
وقال الشيخ الحبيل "نحن أبناء هذه الأرض ولا أحد يساوم على وطنيتنا".
وانتقد بشدة من يشكك في ولاء ابناء المنطقة موضحا اننا "لسنا ممن جاء لهذه البلاد من أجل البحث عن عمل أو عن لقمة العيش لنهرب من البلاد إذا ما حل به تهديد أجنبي".
مؤكدا ان جذورنا ضاربة في هذا التراب لآلاف السنين وحب هذه الأرض يجري في عروقنا مجرى الدماء بحسب تعبيره.
وأسف الحبيل في السياق للمواجهات التي حدثت في البلدة بين المتظاهرين وقوات الأمن، إلا انه اعتبر احتجاز المسنّين "كرهينة" أمر مرفوض لايقره القانون ولا الشرع.
النمر: ارتباط التوترات بجهة خارجية لا أساس لها من الصحة.
وكما انتقد ايضا إمام وخطيب جمعة العوامية الشيخ نمر باقر آل نمر الرواية الرسمية لما بات يعرف بأحداث العوامية، مشيراً إلى أن دعوى ارتباط التوترات الأخيرة بجهة خارجية "لا أساس لها من الصحة".
ورداً على" الاتهامات المتكررة بارتباط ما يجري في المنطقة بإيران"، أشار إلى أنه لا ينبغي أن تحمل الشيعة في المنطقة مسؤولية الخلاف السياسي بين الرياض وطهران بحسب قوله.
وأكد مجدداً امام جموع المصلين أن "منهجنا لتحصيل الحقوق هو الكلمة المسؤولة، وليس من خلال الممارسات العنفية".
وحمل النمر من جهة أخرى بيان الداخلية "مسؤولية الحملة الطائفية الشرسة التي يوجهها الإعلام الرسمي ضد الطائفة الشيعية".
وعن الاشتباكات التي حدثت في بلدة العوامية حمّل النمر "قوات الأمن السعودية مسؤولية التوتر وأحداث العنف"، موضحا بأنه "لو لا الانتهاكات والاعتقالات التعسفية للمسنين لما اشتعلت التوترات الأخيرة".
ورداً على ما يقال من أن انتقاص الحقوق والتضييق على حرية الرأي والتعبير ليس خاصاً بالشيعة أو بمنطقة بعينها، أوضح النمر أن هذا ليس مبرراً للسكوت، وإنما هو يدعو لتعميق المطالب الإصلاحية.
وشدد في حديثه على "مسؤولية الكلمة"، محذراً النخب الدينية والاجتماعية الشيعية من "الانجرار وراء مخططات الإعلام الرسمي، التي تسعى إلى رفع الغطاء الديني وكشف الظهر الاجتماعي" عن المتظاهرين.
المصطفى: توجيه الاتهام لجهات خارجية "عارية عن الصحة"
وبدوره رفض الشيخ حسين المصطفى في خطبة الجمعة بالقطيف المزاعم التي توجه الإتهام لجهات خارجية خلف الأحداث مؤكدا أنها "عارية عن الصحة".
واستنكر التخوين لإنتماء الناس، مشددا على ان الشيعة "جزء من النسيج الوطني العام".
واشار المصطفى في حديثه الى السبب الذي أدى إلى الصدام بين الأهالي وقوات الأمن هو "تصاعد مستوى الإحتقان الشعبي نتيجة إهمال حقوق الناس".
ودعا "المظلومين" ان يستخدموا الطرق السلمية للمطالبة بحقوقهم رافضاً في الوقت نفسه استخدام العنف والسلاح ضد الدولة ومؤسساتها مهما كانت الظروف والمبررات.
وأوضح للمسئولين انه لاشيء يحقق الأمن ويحفظ الاستقرار إلا بإحقاق الحقوق وإقامة العدل.
الحبيب: بيان الداخلية سخيف.
ومن جانبه رفض الشيخ محمد حسن الحبيب في مدينة صفوى ماجاء في بيان الداخلية الذي شكك في ولاء وانتماء الناس واصفا اياه بأنه "كلام سخيف للغاية لايستند إلى منطق".
واستنكر ان يشكك في ولاء "الإنسان الذي كان مستعدا ليدافع عن أرضه ووطنه أيام غزو صدام حسين".
وفي حديثه عن احداث العوامية قال ان المشكلة ليست مشكلة بلدة العوامية وإنما هي " مشكلة مجتمع أوسع بكثير من دائرتها الضيقة، المشكلة هي مشكلة مجتمع يطالب بحقوقه، وبالتالي ما لم يعطى هذه الحقوق فالمشاكل ستزداد".
وانتقد بشدة الذين "صرحوا للإعلام والكتاب الذين اخرجوا الناس عن الدين والمذهب" قائلا لهم "اتقوا الله في أنفسكم.. ولا تدمروا المجتمع".
وفي سياق آخر رفض الحبيب "زج المرجعية الدينية في احداث العوامية" مؤكدا في الوقت نفسه ان لا ننجر وراء الفتنة الطائفية. داعيا إلى اخذ الحذر من "مخطط" وسائل الإعلام التي تدفع بإتجاه التجييش الطائفي.
مكتب الشيخ الصفار يدعو المحررين لالتزام الأمانة الصحفية.
ومن جانب آخر دعا مكتب الشيخ حسن الصفار بعض المحررين الصحفيين لإلتزام ماأسماه ب "الأمانة الصحفية" عند كتابة الخبر الصحفي.
وفي بيان عبر الموقع الإلكتروني للشيخ الصفار ذكر ان "المحرر في جريدة اليوم سيف الحارثي لم يلتزم الأمانة الصحفية" فيما نشره في الجريدة اليوم الأحد حيث أنه "اضاف في كلام الشيخ الصفار ألفاظاً لم ترد في خطبته المنشورة والمتناقلة".
انتهی/158